تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علما أنه لم يرد ذكر هذه الرواية أو الروايات المشابهة لها في مصادر الشيعة بتاتا والسبب واضح وهو وضوح النص على عدم إلغاء أمارة أبي بكر(رض) على الحج وأن عليا (رض) قد بُعث مأمورا وليس أميرا.

والعجيب من هذا الكاذب المفتري سلطان الكاذبين نسب الرواية التي استدل بها إلى البخاري ج 4 و5؟! والرواية التي عند البخاري هي ما نقلتها لكم أنفا وليس فيها ما تدعيه الرافضة من أن أبا بكر رجع..الخ.

أما قوله في ص669 عن الخبر الصحيح أن ابا بكر ذهب أميرا وعلي مأمورا، بأنه من وضع البكريين....ومن الواضح لزوم التمسك بالخبر المروي في الصحاح والمسانيد والمجمع عليه بين الرواة والمحدثين وطرح الخبر الضعيف المعارض.

قلت: نحن عملنا بما قلت فوجدنا روايتك ضعيفة وتعارض الروايات الثابتة عندنا والتي ذكرناها فطرحناها.

أما قوله: بأنه من وضع البكريين؟ قلت: لماذا لاتكون روايتك من وضع السبئيين؟

أما قوله: لزوم التمسك بالخبر المروي في الصحاح...الخ. فقد تمسكنا بما رواه اصح كتاب بعد كتاب الله (صحيح البخاري) وكذلك الترمذي وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي وابن كثير والطبري وحتى الخوارزمي المعتزلي الشيعي وغيرهم.

قال في آخر الصفحة السابقة: ولهذا قدم الله ورسوله صلى الله عليه واله عليا عليه السلام إذ كان أعلم الصحابة حتى قال في حقه: (علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي).

قلت: الحديث موضوع الفوائد المجموعة من الاحاديث الموضوعة للشوكاني ( ص 307 ـ 308 / برقم 1089 ـ 1090 ) وكذلك " السلسلة الضعيفة " ج6 : برقم:2955.أما الشطر الاول من كلامه فقد قرعنا رأسه بالاخبار الصحيحة الصريحة بأن ما ظنه واعتقده من حديث تبليغ سورة براءة هو ظن لا يغني من الحق شيئا وبينا أن أمير الحج كان أبو بكر وليس علي رضي الله عنهم وعلى قول الخوارزمي الشيعي المعتزلي :وهذا ما عليه أهل المغازي.

تحت عنوان: النبي (ص) بعث عليا سفيرا إلى اليمن

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٨٧