تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت عنوان: الله جل جلاله عزل أبا بكر ونصب عليا عليه السلام قال المؤلف ص666 : لقد أجمع علماء المسلمين وأهل التاريخ والسير والمفسرون بأن آيات أول سورة براءة حين نزلت على النبي (ص) وفيها ذم المشركين والبراءة منهم وإعلان الحرب عليهم، بعث رسول الله (ص) أبا بكر بالآيات ليؤذن بها في موسم الحج ويسمعها المشركين، وكان ذلك سنة تسع من الهجرة، فلما انطلق أبو بكر نحو مكة ومعه جماعة من المسلمين، دعا رسول الله (ص) عليا فقال له: أخرج بهذه الآيات، فإذا اجتمع الناس إلى الموسم فأذن بها حتى يسمع كل من حضر من المشركين فيبلغوا أهل ملتهم، أن لا يدخلوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا، ودفع النبي (ص) ناقته العضباء إلى الإمام علي (ع) فركبها وسار حتى أدرك أبا بكر بذي الحليفة، فأخذ منه الآيات وأبلغه أمر النبي (ص) فرجع أبو بكر إلى المدينة فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله هل نزل في قرآن؟ فقال (ص): لا ولكن لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٨٢