تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً: القضية ليست كما قال سلطان الواعظين: هي مجرد السجود على الأرض؟ فهذه الرواية التي نقلها معتقدا بها تكذب ما قاله وهي واضحة الدلالة على عقيدة متأصلة في قلوب الشيعة الإمامية، يتهربون منها بأعذار وتأويلات واهية، فالذي يعتقد أن السجود على التربة الحسينية تخرق الحجب السبعة حتى تصل تحت العرش وتقع الصلاة مقبولة؟ لا شك أن هذا مجرد إعتقاد، فلم يرو الشيعة مثلا أن السجود على الارض يخترق الحجب السبعة ولم يرووا أيضا أن السجود على طينة المدينة المنورة يخترق الحجب السبعة، فهم إذاً يعتقدون بقدسية تلك الطينة وأنها أفضل حتى من طينة مدينة الرسول خير البشر صلى الله عليه وسلم، والحمد لله الذي جعل سلطان الواعظين يتفوه بهذا؟ فلو قلنا نحن أنكم تروون رواية بهذا المعنى لقالوا هذا كذب أو الرواية ضعيفة ومردودة.

أما ما نقله المحقق في ص 659 إلى662 من روايات ضعيفة وموضوعة في الهامش، فليس فيها ما ادعاه مؤلف الكتاب من تخصيص تربة الحسين للسجود عليها.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٨١