تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً:إحدى عشر حديثا موافقة لما عليه اهل السنة نسفها شيخ الطائفة بالتقية! والحديث الأخير معضلة كبيرة للشيعة الإمامية لولا نسف الطوسي له، لأنه يوجب على سلطان الواعظين وعموم الشيعة صنع طينة (تربة) على حجم الانسان فكيف يحملها سلطان الواعظين ومن قال بقوله؟!.

وحقيقة الأمر أن السجود على الطينة الحسينية عند الشيعة هي عقيدة أتذرت عليها قلوبهم، ولكنهم إذا احرجوا، قالوا: لا هي مجرد طينة لاننا لا نرى السجود إلا على الارض، وقد كذبوا؟فالذي يفعله الشيعة من هذه الطينة لا تشمل بقاع الارض، بل لا تشمل طينة المدينة التي دفن فيها حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم، فهي طينة مخصوصة المكان لافضليتها عند الشيعة على كل مكان وإن كان مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورووا في ذلك أحاديث عجيبة وغريبة في أفضلية السجود عليها، و ينقل لنا سلطان الواعظين نفسه أحدى هذه الروايات في ص657: تحت عنوان (فضيلة السجود على تربة كربلاء) قال: إلا أن تراب كربلاء أفضل وذلك للروايات الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام ، بأن السجود على تراب كربلاء يخرق الحجب السبعة!!،ويعني (يصل إلى عرش الرحمن والصلاة تقع مقبولة عند الله)؟!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٨٠