1-فأما مارواه أحمد بن محمد عن أحمد بن اسحاق عن ياسر الخادم قال: مر بي أبوالحسن(ع) وأنا أصلى على الطبري (1) وقد القيت عليه شيئا اسجد عليه فقال: لي مالك لا تسجد عليه اليس هو من نبات الارض فالوجه في هذا الخبر ان نحمله على حال التقية (1) الطبرى: كتان منسوب إلى طبرستان (332) 2 - فأما ما رواه سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد عن داود الصرمي قال: سألت أبا الحسن الثالث (ع) هل يجوز السجود على الكتان والقطن من غير تقية؟ فقال: جائز. 3-أحمد بن محمد عن احمد بن محمد عن أبي نصر عن المثنى الحناط عن عيينة بياع القصب قال: قلت لأبي عبدالله (ع) ادخل المسجد في اليوم الشديد الحر فاكره أن أصلي على الحصا فأبسط ثوبي واسجد عليه فقال: نعم ليس به بأس.
4-الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر (ع) قال: قلت له اكون في السفر فتحضر الصلاة وأخاف الرمضاء على وجهي كيف اصنع؟ قال: تسجد على بعض ثوبك فقلت: ليس كل ثوب يمكنني أن أسجد على طرفه ولا ذيله قال: اسجد على ظهر كفك فأنها أحد المساجد.؟!
5-أحمد بن محمد عن أبي طالب عبدالله بن الصلت عن القاسم بن الفضيل قال: قلت للرضا (ع) جعلت فداك الرجل يسجد على كمه من أذى الحر والبرد؟ قال: لا بأس به. 6-عنه عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن القاسم بن الفضيل عن أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن (ع) عن الرجل يسجد على كمه ليقيه من أذى الحر والبرد أو على ردائه إذا كان تحته مسح أو غيره مما لا يسجد عليه؟ فقال: لا بأس. 7-عنه عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن القاسم بن الفضيل بن يسار قال: كتب رجل إلى أبي الحسن (ع) هل يسجد الرجل على الثوب يتقي به على وجهه من الحر والبرد ومن الشئ يكره السجود عليه؟ فقال: نعم لا بأس به.