الرواية الثانية: قال الطوسي: فأما ما رواه محمد بن الحسن الصفار عن عبدالله بن المنبه عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: جلست اتوضأ واقبل رسول الله صلى الله عليه وآله حين ابتدأت في الوضوء فقال لي: تمضمض واستنشق واستن ثم غسلت وجهي ثلاثا فقال: قد يجزيك من ذلك المرتان قال فغسلت ذراعي ومسحت برأسي مرتين فقال: قد يجزيك من ذلك المرة وغسلت قدمي فقال: لي يا علي خلل ما بين الأصابع لا تخلل بالنار.فهذا الخبر موافق للعامة قد ورد مورد التقية لان المعلوم من مذهبهم؟!!.
الرواية الثالثة: قال الطوسي:ما أخبرني به الشيخ أيده الله تعالى عن أبي القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد وأبي داود جميعا عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن عثمان عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن نسيت فغسلت ذراعيك قبل وجهك فاعد غسل وجهك ثم اغسل ذراعيك بعد الوجه فان بدأت بذراعك الأيسر قبل الأيمن فاعد على الأيمن ثم اغسل اليسار، وإن نسيت مسح رأسك حتى تغسل رجليك فأمسح رأسك ثم اغسل رجليك.
قلت: الرواية الأخيرة مرت من بين يديه بدون تعليق يذكر؟!! فلعل الله أعمى بصره ليظهر حقا من براثن الكاذبين.
ويكفي والله هذا الروايات الثلاثة في إظهار موافقة أهل البيت رضي الله عنهم لأهل السنة فهم يقولون كما نقول ولكن الظالمين لا يعجبهم ذلك فكل حديث في كتبهم يوافق أهل السنة في شيء وما أكثرها يحملونه على التقية لأنهم لا يجدون مخرجا غير ذلك.