قلت: إذا كان كذلك فلماذا تسرد استدلالاتك سردا من غير أن تحملها على هذه القاعدة؟! فقط إذا أردت أن تضعف حديثا يرد شبهتك أخرجت علمك بكتب الرجال وكتب علماء الرواية والدراية؟ أين غابت عنك هذه الكتب وانت تنقل كل رواية موضوعة في فضائل علي رض وتسوقها سوق المسلمات؟ ولو كنت منصفا لعرضت تلك الروايات على نفس القاعدة التي عرضت عليها هذا الحديث؟ ولكنك تعلم لو فعلت ذلك لما بقي لك حجة تحتج بها، والعجيب أنه يقول: قبل أن نبحث في أصل الموضوع، نبحث عن إسناد الخبر ورواته؟! هل مر عليك يا من قرأت كتاب ليالي بيشاور بحث لمؤلف الكتاب أومحققه أو مناظريه في جملة الروايات التي استدل بها لإثبات عقيدته كما فعل الآن في الحديث الذي ذكره عبد السلام المزعوم؟
أهذا هو الانصاف عند علماء الشيعة وهكذا هي المناظرات؟! ولكننا والحمد لله ألجمناهم من كتبهم إلجاما.
تحت عنوان:غسل الرجلين في الوضوء مخالف للنص القرآني
قال المؤلف ص652 ومن فتاوي أئمتكم المناقضة لكلام الله والمخالفة للنص الصريح فتواهم في الوضوء بوجوب غسل الرجلين مع العلم بأن الله عز وجل يقول (وأمسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) وكلنا نعرف الفرق بين الغسل والمسح
قال عبدالسلام توجد أخبار مروية في كتبنا توجب غسل الرجلين قال المؤلف: الأخبار والروايات تكون معتبرة إذا لم تكن مناقضة للقرآن الحكيم، ونحن نرى كلام الله العزيز يصرح بمسح الرجلين، فأي اعتبار لتلك الأخبار والروايات المغايرة للقرآن؟! فآية الوضوء صريحة بالغسل ثم المسح بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وأمسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين) فقد عطفت أرجلكم على ما قبلها أي: (وأمسحوا برؤسكم).