تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً: ليس على أبي حنيفة بأس فقد وافقه الصادق بما قال، والحري بكتّاب الشيعة وعلمائهم أن ينظروا في كتبهم قبل أن يثيروا مسائل هي في أمهات كتبهم. بل أكثر منها شناعة فهل سمعتم بالوضوء بالدقيق (الطحين) ؟!.أقرأوا هذه الرواية من كتاب تهذيب الأحكام الجزء الأول ص188باب التيمم وأحكامه: وأما ما رواه الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال:سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الدقيق يتوضأ به؟ قال: لا بأس بأن يتوضأ به وينتفع به.!!!.

قلت: قيل قديما : إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجر.

ذكر عبد السلام السني المزعوم حديث عن ابن مسعود:أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في ليلة الجن: عندك طهور؟ قلت :لا ،إلا شيء من نبيذ في إداوة ،قال صلى الله عليه وسلم:تمرة طيبة وماء طهور، فتوضأ.

قلت: ليس بحثي هو صحة هذا الحديث أو ضعفه ، ولكن هو كلام المؤلف الذي قال: لو كنت تعرف قول علمائكم الأعلام في رواة هذا الخبر ما احتججت به ومن الواضح أن العلماء قبل أن يبنوا على الخبر ويعملوا به فأنهم يحققون حول رواته فإذا حصل الوثوق بهم والإعتماد عليهم قبلوا روايتهم وعملوا بها، وإلا أعرضوا عنها ولم يعملوا بها لذلك قبل أن نبحث في أصل الموضوع، نبحث عن إسناد الخبر ورواته ، فنقول: أولا: أبو زيد مولى عمرو بن حريث، مجهول عند علماء الرواية والدراية، ولم يعبأوا بروايته ورد عليه الترمذي وغيره، وقال الذهبي في ميزان الإعتدال: أنه مجهول، وإن الحديث والخبر الذي نقله عن ابن مسعود غير صحيح...الخ.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٧٠