تحت عنوان: احتياطات البخاري.
قال المؤلف في ص 115: كان البخاري يحتاط، فلا ينقل الأخبار التي تتضمن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام أو تبين فضائله ومناقبه، ومناقب أبنائه الميامين – الخ .
قلت: الحمد لله الذي أنعم على أهل السنة بنعمة الصدق بالحديث وسلبها من أهل الزيغ والضلال، فلو قرأ الإنسان كتاب البخاري باب المناقب أو الفضائل لوجد كذب هذا المفتري، ففضائلهم كثيرة في البخاري وفي غيره من كتب السنة والبخاري أول من بوب بابا في ذكر فضائل فاطمة وقال:( عليها السلام) أما قضية الولاية المدعاة، فلو صح فيها شيء لذكره البخاري، أما ما صح من هذه الروايات في مسلم وغيره مثل حديث الغدير وحديث (أذكركم الله في أهل بيتي) فليس فيها النص بالولاية لا تصريحا ولا تلميحا، وسأبين ذلك أثناء هذه المراجعات.
تحت عنوان:حديث السفينة:
ذكر المؤلف في ص 116 حديث السفينة فقال: وان من دلائلنا المحكمة في التوسل بإهل البيت عليهم السلام الحديث النبوي الشريف:﴿ مثل أهل بيتي كسفينة، من ركبها نجى، ومن تخلف عنها هلك﴾ ثم قال: وهو حديث معتبر صحيح متفق ومجمع عليه.ثم ذكر من رواه فقال:ومسلم في صحيحه وأحمد في مسنده؟.