قال في ص114 : نجد في صحيح البخاري ومسلم أخبارا تخالف الاحتياطات والحمية الإسلامية ويأباها كل مؤمن غيور؟ ومنها مارواه البخاري في صحيحه ومسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن عائشة، قالت: وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب في المسجد، فلما سألت رسول الله قال:تشتهين تنظرين؟ فقلت: نعم، فأقامني وراءه، خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفده، حتى إذا مللت، قال: حسبك؟ قلت :نعم، قال: فاذهبي.
ثم علق على هذا الحديث كعادته فقال: بالله عليكم أيها الحاضرون أنصفوا، هل يرضى أحدكم أن ينسب إليه هذه النسبة الفظيعة والعمل المخزي ؟ .
قلت: ما المخزي في ذلك أخزاك الله، والكل يعلم أن عائشة رضي الله عنها عمرها لم يتجاوز العشر سنوات أو أكثر بقليل في هذه الحادثة! أم أنكم نسيتم ما تروونه عن فاطمة رضي الله عنها، وهي تقف بين الرجال وتلقي خطبا!؟ أم نسيتم أنكم اتهمتم الرسول (ص) في عرضه عائشة الطاهرة ؟! أم نسيتم ما رويتموه عن الصادق في زواج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من عمر رضي الله عنهم وقلتم قال الصادق في ذلك: ذاك فرج غصبناه!!.
الله أكبر على الكذبة، أتغتصب بنات أهل البيت وأهل البيت سكوت؟! أي شرف تركتم لأهل البيت رضي الله عنهم؟! لقد ألبستموهم العار والشنار ولنا أن نقول لك وللشيعة عموما كما قلت أنت: بالله عليكم أنصفوا، هل يرضى أحدكم أن ينسب اليه هذه النسبة الفظيعة والعمل المخزي؟! إرجعوا إلى عقولكم أيها الشيعة وتفكروا، من الذي يروي الروايات المخزية والمشينة؟ أليست كتب الشيعة؟ فهذا مفسركم الكبير علي بن إبراهيم القمي في تفسيره يقول: يروى أن ابن عباس وأباه نزل فيهما قوله تعالى ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا!) وفيه ( أي العباس ) نزل قوله تعالى:﴿ ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن انصح لكم إن كان الله يريد ان يغويكم ﴾! ج2 ص23 ولنا أن نسأل هذا المؤلف وأتباعه: من هم أعداء أهل البيت؟.