تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ما أكذبك، أهذا حديث متفق ومجمع عليه؟! بل هو حديث واه كما سأبين ذلك، ثم إن المؤلف الكذاب نسبه من جملة ما رواه إلى مسلم في صحيحه! وهذا كذب، بل جرأة كبيرة على الكذب، فالحديث لا يوجد في مسلم أبدا،ولم يروه الامام أحمد في المسند وهذا التدليس ليس بغريب على هذه الطائفة فعندهم موهبة في ذلك؟! والحديث رواه من أهل السنة في كتبهم ستة فقط، أما ما سرده ممن أثبتوا هذا الحديث في كتبهم و ذكر عشرينا منهم، فهؤلاء نقلوا من هذه الكتب الستة التي سأذكرها الآن، فلا عبرة بكثرتهم أبدا. أما ما رواه من كتب الحديث عند السنة: (مستدرك الحاكم 3/163) (2/373) رقم (3312،4720) (المعجم الكبير3 /45 ) رقم (2637) (المعجم الأوسط/4/9،10) ، (5/354 ، 355) رقم (3478،5536) (المعجم الصغير/1/240) (2/84) رقم (391،825)للطبراني(الشريعة/4/387) رقم (1653،1654)(فضائل الصحابة/3/381) رقم (1360)(اخبار مكة للفاكهى /3/134) رقم (1904)(بن عدى فى الكامل6/411).وإنما قلت:ستة لان المعاجم الثلاثة، الكبير والاوسط والصغير هي لمصنف واحد هو الطبراني.

وطرق الحديث :مداره على ابى إسحاق السبيعى وهو مدلس وقد عنعنه عن حنش بن المعتمر وهو ضعيف، فرواه كلا من الاعمش والمفضل بن صالح وعمرو بن ثابت كلهم عنه، ثم رواه سماك بن حرب متابعة لابى إسحاق السبيعى عن حنش فى الأوسط للطبرانى من طريق لا يعتد به انفرد به عمرو بن ثابت عنه وهو متروك .

طريق الاعمش :(المعجم الكبير/3/45) رقم (2637)(المعجم الأوسط/4/9،10) رقم (3478)(المعجم الصغير/1/240) ورقم (391) من طريق عبد الله بن عبد القدوس عن الاعمش عن ابى إسحاق عن حنش بن المعتمر عن ابى ذر مرفوعاً به وهو طريق معلول بعدة علل :

(1) عنعنة كلا من الاعمش وابى إسحاق وكلاهما مدلس.

(

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٨