أما ماقاله المؤلف في نفس الصفحة والتي تليها، من التمني باتحاد المسلمين ...إلى آخر هذا الكلام الذي سمعنا منه الكثير من علماء الشيعة، فالهدف منه معروف وقد صرح به المؤلف أثناء كلامه وهو: أن نكون كما كانوا ونعتقد كما اعتقدوا؟ فنكون سواء، قال تعالى: ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكون سواء) فالذي ينظر إلى معتقد الشيعة في كتبهم وقد صرح المؤلف ببعضه، يجزم أن هؤلاء بعيدون كل البعد عن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من التوحيد الخالص لله تعالى فالتوحيد عندهم هو الطواف على القبور والاستعانة بأصحابها والاستغاثة بهم والتوجه إليهم، فهم يسمونهم ( باب قضاء الحوائج) فالذي عنده مسألة كما قال كبيرهم المجلسي ما عليه إلا أن يعجن طينا ويضع فيه رقعة فيها مسألته ثم يصرها بخرقة ويلقيها في بئر أو نهر جار فأنها تصل للإمام فينظر في مسألتك!! يريدون منا أن نعتقد ذلك ونعتقد أن عليا رض هو قسيم الجنة والنار ولا يجيز أحد الصراط إلا بكتاب براءة منه وأن مجرد حبه كفيل بدخولنا الجنة وأنه يعلم ما كان وما يكون ويعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء ومفاتيح خزائن الله عنده، وكثير من هذه الترهات التي تقود من أعتقد بها إلى الاعتقاد بأن عليا رض رب أو بمثابة الرب وقد قال الشيرازي شاعر الشيعة هذا القول وهو يصف ولادة علي رض، فأي كفر بعد هذا الكفر، ومع هذا يريدون منا أن ندخل معهم في هذا التوحيد الشيطاني، هيهات هيهات بعد أن نور الله قلوبنا بتوحيده فلا نسأل إلا هو سبحانه ولا نستغيث إلا به ولا نتوكل إلا عليه، وهذا ما يغيض شياطين الانس والجن إذهبوا بطينكم لا نبتغي الجاهلين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
قال المؤلف ص649 فسوء التعبير وسوء الفهم منكم بالنسبة لنا، لم يكن لأجل اختلافنا معكم في الأعمال، وإنما منشؤه حبنا وولاؤنا لأهل البيت والعترة الطاهرة عليهم السلام وبغضنا لأعدائهم وظالميهم.