تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لو أن أهل السنة مثل الشيعة الإمامية (لا قدر الله) لألفوا كتاب ضخما من الروايات الموضوعة عن الخلفاء الثلاثة تصرح بما تسائل عنه مؤلف الكتاب، ولكن أهل السنة طهرهم الله عن أن يقول كذبا، كما يفعل علماء الشيعة وكتابهم بمحاولة الاستدلال بكل حديث تقع عليه أعينهم ما دام ينصر مذهبهم المتهالك، من غير أن ينظروا لصحة ما نقلوه وهم بذلك يريدون أن يخدعوا أتباعهم الذين لا علم لهم إلا ما قاله مراجعهم، فإذا قرأ الشيعي العامي هذه النقولات وبهذا الكم يقع في روعه أن هذه الروايات على كثرتها صحيحة؟ فهو ليس لديه علم بكتب السنة التي صنفت لبيان مثل تلك الروايات من حيث الضعف والصحة، وكما قلت سابقا يستطيع كل إنسان أن يكذب إذا لم يكن هناك من يبطل كذبه ولكن لا يستطيع كل إنسان أن يصدق لان الصدق ثقيل على أهل الباطل والكذب ميسر لهم أما قوله: بأننا ما وجدنا ولا وجد غيرنا حتى حديثا واحدا عن النبي صلى الله عليه واله يقول للمسلمين بأن يطيعوا بعده أبا بكر أو عمر أو عثمان.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٦٥