تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا بريد بن معاوية العجلي وزراره بن أعين يقول عنهم الصادق رضي الله عنه: لعن الله بريدا ولعن الله زرارة. رجال الكشي ص 148 - 237 ، وهذا ليث البختري المرادي، أبو بصير، كان يشرب الخمر!. الكافي ج 6 ص 411 و412، وهذا أبو هريرة البزاز: كان يشرب النبيذ والخمر!.جامع الرواة للاردبيلي ج 2 ص 423 والمستدرك ج 10 ص 391، وهذا شاعر أهل البيت، السيد الحميري: مدمن خمر!.الروضات ج 1 ص 104 ورجال الكشي ص 242_245 واللئالي ج 4 ص 216. وهذا عبد الله بن يعفور: أيضا يتعاطى المسكر!. جامع الرواة ج 2 ص 423 والمستدرك ج 10 ص 391 وغيرهم الكثير ولولا الإطالة لذكرتهم كلهم حتى يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. هؤلاء غيض من فيض من رواة الشيعة المدمنين على الخمر؟ فلا أدري أيحدثون وهم مخمورون أم ينتظرونهم حتى يفيقون من سكرتهم!!.أبعد هذا تتبجح على البخاري؟! أما وصفه الصحابي الجليل أبا هريرة بالكذاب! فارجع إلى الفصل الثاني وانظر من الكذاب بأقوال أهل البيت ومن كتب الشيعة أنفسهم!

قال المؤلف في ص113 ما نصه: هل العقل السليم يقبل أن عالما محتاطا وإماما محققا _يقصد البخاري – ينقل روايات وأحاديث موضوعة من رواة كذابين يأبى كل ذي عقل قبولها بل يستهزأ بها كل عاقل ذي شعور وإيمان، كالروايات التي مرت أن موسى ضرب عزرائيل على وجهه حتى فقأ عينه فشكاه إلى ربه ...إلى آخره، أو إن الحجر أخذ ملابس موسى وهرب فلحقه موسى عريانا وبنو إسرائيل ينظرون إلى نبيهم وهو مكشوف العورة.

قلت: لقد أجبنا على ذلك وبينا عورك وأثبتنا الرواية من كتب قومك وبينا صدق أبي هريرة وأنه ثقة حتى عند علمائك فلا عبرة بما قلت وما تقول عنه بعد.

تحت عنوان: هتك حرمة النبي الأكرم صلى الله عليه واله في الصحيحين

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٥