تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم ينته قول هذا الأفاك محقق الكتاب ومترجمه حتى أدعى أن الآلوسي قال بهذا التفسير في كتابه روح المعاني، فقال في هامش ص645: وأخرجه العلامة الآلوسي في تفسيره المسمى بروح المعاني، في تفسير الآية؟.قلت: أنقل لكم كلام الآلوسي كاملا من كتابه المذكور لتعلموا إلى أي مدى بلغ الكذب والتدليس عند علماء الشيعة الإمامية قال الآلوسي في تفسير روح المعاني/ الالوسي (ت 1270 هـ) مصنف و مدقق ﴿ وَقِفُوهُمْ أنهمْ مَّسْئُولُونَ ﴾﴿ وَقِفُوهُمْ ﴾ أي احبسوهم في الموقف ﴿ أنهمْ مَّسْئُولُونَ ﴾ عن عقائدهم وأعمالهم، وفي الحديث " لا تزول قدما عبد حتى يسئل عن خمس عن شبابه فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه وعن ماله مما كسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به " وعن ابن مسعود يسألون عن لا إله إلا الله، وعنه أيضاً يسألون عن شرب الماء البارد على طريق الهزء بهم. وروى بعض الإمامية عن ابن جبير عن ابن عباس يسألون عن ولاية علي كرم الله تعالى وجهه، ورووه أيضاً عن أبي سعيد الخدري وأولى هذه الأقوال أن السؤال عن العقائد والأعمال، ورأس ذلك لا إله إلا الله، ومن أجله ولاية علي كرم الله تعالى وجهه وكذا ولاية إخوانه الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم أجمعين.إنتهى.

إذاً:كلام الآلوسي واضح وما قاله في الأخير القصد منه الموالاة –أي المحبة والنصرة- لذلك قال: وكذا ولاية إخوانه الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم أجمعين .

أما قول المحقق في نفس الصفحة عن حديث (ولاية علي) :رواه ابن جرير الطبري؟.فقد دلس فلم يبين من هو هذا الطبري؟ وعند مراجعتنا تفسير الطبري لم نجد ذكر لهذه الرواية أبدا!. إذاً: هو طبري الشيعة ابو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري الرافضي صاحب كتاب دلائل الإمامة لذلك لم يذكر اسمه كاملا ولم يذكر اسم كتابه.وهذا دليل من عشرات الادلة التي تثبت أن محقق الكتاب إنما هو مرقع قد يفوق مؤلف الكتاب بالكذب والتدليس.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٥٧