تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف ص645 روى أحمد بن حنبل في المسند، والمحب الطبري في ذخائر العقبى، والخطيب الخوارزمي في المناقب، والحافظ القندوزي في الينابيع، والعلامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب، عن النبي صلى الله عليه واله قال: يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؟ قالوا: بلى قال: هذا علي فأحبوه وأكرموه واتبعوه أنه مع القرآن والقرآن معه، أنه يهديكم إلى الهدى ولا يدلكم على الردى، فإن جبرائيل؟ أخبرني بالذي قلته.

قلت: كذب المؤلف في نسبة الرواية لمسند أحمد فليست فيه والرواية ليست بهذا المتن الذي نقله وإنما كما رواها أبو نعيم في الحلية قال: حدثنا أحمد بن يعقوب المهرجان العدل، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابراهيم بن اسحاق الصيني حدثنا قيس بن الربيع عن ليث بن أبي سليم عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أدعوا لي سيد العرب؟ فقالت عائشة: ألست سيد العرب؟ فقال: أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب، فلما جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه فقال لهم: يأمعشر الأنصار ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا؟ قالوا: بلى قال: هذا علي فأحبوه وأكرموه واتبعوه، أنه مع القرآن والقرأن معه، أنه يهديكم إلى الهدى ولا يدلكم على الردى، فإن جبرائيل؟ أخبرني بالذي قلته.

قلت: الحديث (موضوع)(1)

(1)قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 511 :

(موضوع)

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٥٨