أما الحديث الذي يقول ان الآية في ولاية علي رض فقد جاء بثلاثة طرق متهالكة، الاول عن ابن عباس وفيه مجاهيل أثنين الحسين بن نصر بن مزاحم وهو المنقري الرافضي ، والثاني القاسم بن عبد الغفار. أما الطريق الثاني عن أبي سعيد الخدري فيه أبي هارون العبدي. الوضاع قال الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال ج5 ص209: ان ابا هارون العبدي كذبه حماد بن زيد وقال شعبة عنه لئن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أحدث عن أبي هارون.
أما الطريق الثالث فهي عند الحسكاني رواها بأسناد آخر قال: حدثنا : علي بن محمد ، قال : ، حدثني : محمد بن أحمد بن يحيى ، عن الهيثم بن أبي مسروق ، عن جندل بن والق التغلبي ، عن مندل العنزي يرفعه إلى النبي (ص) في قوله : وقفوهم إنهم مسئولون ، قال : عن ولاية علي.
أقول: فيه مندل بن علي العنزي .
قال الآجري عن أبي داود لا أحدث عنه .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير في حديثه غلط .
وقال الدارقطني متروك .
ذكره جميعا الحافظ في ترجمة أخيه حبان.
ومندل هذا من تابع التابعين ولد سنة 103هـ فكيف يرفعه للنبي وبينه وبينه مفازه؟!والعجيب من الحسكاني الشيعي كيف يجهل هذه الحقيقة وهذا يدل على ان كتاب الحسكاني وكتبه الآخرى انما هي كتب متهالك اسانيدها من هذا الصنف الذي ذكرته.علما ان المترجم له من رجال الرافضة ترجم له محسن الامين في كتابه اعيان الشيعة وذكر توثيقه في الجزء الرابع ص385.
وفي السند ايضا جندل بن والق صدوق يغلط.
والهيثم بن أبي مسروق النهدي من رجال الشيعة ترجموا له في كتبهم ووثقوه .