وفعله هذا دليل أن ما عليه الشيعة الإمامية هو جملة تناقضات أطلع عليها علماؤهم، فأوجدوا طريقة شيطانية لإبعاد أتباعهم عن قراءة تلك الكتب بقولهم : يجب على عوام الشيعة التقليد لمراجعهم فقط، وإذا طولبوا من الشيعة بالحصول على تلك الكتب، قالوا لهم: هذه الكتب صعبة الفهم على العوام ولا يفقهها إلا فقيه درس في الحوزات العلمية؟.
تحت عنوان: الآيات والروايات في لزوم طاعة علي عليه السلام. قال المؤلف ص644 أما النصوص في ولاية الإمام علي عليه السلام فكثيرة منها ما رواه الحافظ الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة عن الفردوس للديلمي وعن أبي نعيم الحافظ، وعن محمد بن إسحاق المطلبي صاحب كتاب المغازي، وعن الحاكم والحمويني والخوارزمي وابن المغازلي ...قالوا: لما نزلت الآية الكريمة (وقفوهم أنهم مسئولون) قال النبي صلى الله عليه واله (أنهم مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب).
قلت:أعاد المؤلف ما قاله سابقا وقد أجبنا عليه في ردنا على الصفحة 385 اما زعمه ان الحاكم روى هذا التفسير فهومن كذبه فلا يوجد عند الحاكم هكذا حديث؟وان كان هذا الحاكم هو الحسكاني فالرجل شيعي وترجمنا له فيما مضى من كتب الشيعة.ولو تدبر الشيعة القرآن لما قالوا بهذا القول لان الله تعالى قال قبل هذه الآية (احشرو الذين ظلموا وازواجهم وماكانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم وقفوهم انهم مسؤلون
مالكم لاتناصرون بل هم اليوم مستسلمون ) فالآية واضحة وضوح الشمس ان المقصودين بها هم الكفار الذين لايؤمنون بالله كما هو نص الآية.وحقيقة لانستغرب من هؤلاء الزنادقة أمثال مؤلف الكتاب ومترجمه لو قالوا أن اصحاب محمد كفار يعبدون من دون الله ؟ فهم كما مر معنا كل الآيات التي نزلت في الكفار والمنافقين جعلوها في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؟! ولو سألناهم إذا كان أصحاب محمد هم الكفار فمن هم المؤمنون إذاً؟؟.