تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا موسى بن جعفر رضي لله عنه يقول:( لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولو أمتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم ماخلص من الإلف واحد؟!!.) الروضة من الكافي ج 8 ص 191

قلت: إذا كان هذا قول الأئمة في من عاصرهم وصاحبهم من شيعتهم! فماذا يقولون اليوم عن هؤلاء؟.

تحت عنوان : حول البخاري وصحيحه.

قال المؤلف الشيعي في ص 112 _113 وهو يصب جام غضبه على البخاري لأنه لم يرو حديث الثقلين!: إن رواة البخاري أشخاص وضاعين كذابين؟! ثم قال راجعوا فيها أحوال أبو هريرة الكذاب؟!.

قلت: رمتني بدائها وانسلت؟! أبو هريرة كذاب أيها السبئي! لقد أثبتنا صدقه من كتبك، وأثبتنا أنكم أنتم الكذبة ومن كتبكم أما الرواة الكذبة الوضاعين فهم رواة الشيعة الذين كذبوا على أهل البيت الأطهار ووضعوا عليهم روايات أغرب من الخيال ونسبوا لهم دينا يخالف دين محمد وصحبه الأخيار، أولم يطالع أحوال رواة الشيعة الثقات عندهم ؟! وهم ملعونون على لسان الأئمة رضي الله عنه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٤