تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك فإن الشيعة يروون عن زينب وبنات الحسين أنهن لطمن الصدور وشققن الجيوب عندما قتل الحسين رض؟ فأين ذهب عنهن قوله تعالى ( والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المفلحون) . فكيف يفعلن ما نسبه لهن الشيعة وهذه الآية في كتاب الله، فهل يقال: أن أهل البيت جهلة بكتاب الله؟ نعوذ بالله من هذا القول ..

تحت عنوان: لولا علي لهلك عمر:الزناة الخمسة

قال المؤلف ص 628: روى الحميدي في كتاب الجمع بين الصحيحين قال: في خلافة عمر بن الخطاب، جاؤا بخمسة رجال زنوا بامرأة وقد ثبت عليهم ذلك فأمر الخليفة برجمهم جميعا فأخذوهم لتنفيذ الحكم، فلقيهم الإمام علي بن أبي طالب وأمر بردهم، وحضر معهم عند الخليفة وسأله هل أمرت برجمهم جميعا؟ فقال عمر: نعم فقد ثبت عليهم الزنا، فالذنب الواحد يقتضي حكما واحدا فقال علي: ولكن حكم كل واحد من هؤلاء الرجال يختلف عن حكم صاحبه قال عمر: فاحكم فيهم بحكم الله فإني سمعت رسول الله (ص) يقول: علي أعلمكم، وعلي أقضاكم فحكم الإمام علي (ع) بضرب عنق أحدهم ورجم الآخر وحد الثالث وضرب الرابع نصف الحد وعزر الخامس فتعجب عمر واستغرب فقال: كيف ذلك يا أبا الحسن؟! فقال الإمام علي: أما الأول: فكان ذميا زنى بمسلمة فخرج عن ذمته والثاني: محصن فرجمناه، وأما الثالث: فغير محصن فضربناه الحد، والرابع: عبد مملوك فحده نصف، وأما الخامس: فمغلوب على عقله فعزرناه فقال عمر لولا علي لهلك عمر، لا عشت في أمة لست فيها يا أبا الحسن!

قلت: في أي صفحة روى الحميدي ذلك؟ لم يفصح سلطان الواعظين عن ذلك وسكت المحقق كذلك؟ وسكوته دليل على أن هذه الرواية لا وجود لها في كتاب الجمع بين الصحيحين، وإلا لسارع في ذكر رقم الصفحة؟ بينما نجد مؤلف الكتاب ومحققه يسارعون في ذكر اسم الكتاب والصفحة إذا كانت الرواية صحيحة وهذا ظاهر لمن تصفح كتاب ليالي بيشاور.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٣٦