أما رواية هدم الكعبة والزاقها بالارض ...الخ، فقد فات المؤلف الرافضي أن هذا الأمر ليس من اركان الإيمان أو الإسلام، لذلك تركه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرافضة يقولون كما هو مقرر في كتبهم أن الولاية ركن من أركان الايمان، فهذا القياس قياس مع الفارق، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يتوانى في أمر أركان الايمان بالله ولا بأركان الإسلام من صلاة وصيام وزكاة وحج، فهذه أصول لايمكنه التهاون بها، فلم يرد عنه مثلا أنه قال: لولا ان قومك حديثو عهد بالإسلام لغيرت في أمر الصلاة أو الحج أو الزكاة فهذه أمور مقررة في الشرع لا يمكن التهاون بها، أما هدم الكعبة وبنائها فاليس هذا الفعل من أركان الايمان، وإنما كانت رغبة من الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن أمرا من الله تعالى لذلك تركه الرسول صلى الله عليه وسلم.وإن قالت الشيعة الإمامية: أن هدم الكعبة وبناؤها على ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أمر من الله؟ فهذا طعن في رسول الله بأنه عصى أمر الله تعالى؟ ولا نستغرب حقيقة إذا قال الشيعة ذلك.
أما الرواية التي أوردها في آخر كلامه وهي إخبار الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بان الصحابة سوف يغدرون به ويسلبوه حقه.فهي رواية (منكره)(1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(