تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيف يوفقون بين مبايعة علي لاخوانه الذين سبقوه وهي ثابتة عند الفريقين وبين رواية الصادق هذه فهل دان علي رض بطاعة إمام عصى الله فخرج من دين الله كما هو ظاهر الرواية، و إن لم تكف هذه فلكم أخرى قال أمير المؤمنين علي (ع): ايها الناس ثلاث لا دين لهم، لا دين لمن دان بجحود اية من كتاب الله، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا دين لمن دان بطاعة من عصى الله تبارك وتعالى وقول الصادق أيضا: ولا دين لمن دان الله بغير إمام عادل ولا دين لمن دان الله بطاعة ظالم البحار 69/402 وذكر الوسائل السند وذيل الحديث في 18/115

والمنقول عن علي رض كما في نهج البلاغة أنه لا يسكت عن باطل أبدا، فقد جاء في نهج البلاغة قوله: وأيم الله لأبقرن الباطل حتى أخرج الحق من خاصرته) نهج البلاغة) وأين تذهبون بقوله في نهج البلاغة أيضا حيث قال: (ولعمري ما علي من قتال من خالف الحق وخابط الغي من إدهان ولا إيهأم.- الادهان:المنافقة والمصانعة، والإيهام: وهو عبارة عن التستر والمخاتلة-.ج1ص63.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢٢٢