تحت عنوان: حديث الثقلين. قال المؤلف الشيعي في ص111 :ومن جملة الأحاديث المعتبرة التي نستدل بها على التمسك والتوسل بال محمد صلى الله عليه واله وسلم، ومتابعتهم: حديث الثقلين، وهو حديث صحيح أجمع عليه الفريقان، وقد بلغ حد التواتر قال النبي صلى الله عليه واله: إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا، وهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ثم قال:وقد نقل الحديث عن الترمذي واحمد بن حنبل والطبراني ومسلم ... إلى آخره.
قلت: كذب المؤلف فالحديث لم يروه مسلم بهذا اللفظ أبدا، بل رواه بلفظ آخر عن زيد بن أرقم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما بعد أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين،أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فاخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، فقال حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، وهم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس، قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم (صحيح مسلم ج7 ص123 / دار الفكر بيروت).