قلت: لا أدري كيف سمع ابو الفضل احمد بن ابي طاهر المولود سنة 204ه من زيد بن علي بن الحسين المتوفى سنة 122ه مشافهة؟ هل دخل الى قبره فحدثه؟! أم أتاه في المنام فقص عليه خطبة فاطمة رض؟!.
ومن هذا يتبين لنا ان مستند الشيعة الامامية في مثل هذه الحكايات يعتمد على مثل هذه الكتب التالفة التي كتب حروفها رجال كذبة لا يخشون الله تعالى ، بل مرادهم الطعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، من باب (أضرب الناقل يسقط المنقول) فالصحابة رضي الله عنهم نقلت هذا الدين الذي وصل لنا عن طريقهم والطعن بهم من قبل هؤلاء الكذبة له غاية ومراد خبيث للطعن في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويبقى لهم بعد ذلك روايات شيطان الطاق ابو جعفر الاحول وزراره وهشام بن الحكم وابو بصير وغيرهم من رواة الرافضة الذين كذبوا على أهل البيت ووضعوا على لسانهم روايات تالفة لتفريق شمل هذه الامة والعودة بها الى الجاهلية الاولى بالتوجه الى المخلوق وترك الخالق العظيم وذلك بالطواف حول قبور أهل البيت واللجوء إليهم في الضراء والسراء يسألونهم ويطلبون منهم ما لا يقدر عليه أحد إلا الله تعالى ويزعمون أن ذلك جائز لهم من باب ( الوسيلة) وبهذا حققوا حلم الشيطان بأخراج الناس من التوحيد الى الشرك وبأي وسيلة كانت ما دام ذلك يفضي الى الشرك بالله فلا فرق بين عبادة حجر وعبادة قبر فالكل واحد وهو الانسلاخ من التوحيد والولوغ بالشرك القبيح. وما أقبح بناء المذهب على الترهات والأحاديث المفتريات ،ولكن لا دواء لداء العناد، ومن يضلل الله فما له من هاد.