قلت : كما أوضحت سابقا ان الرافضة بعيدين كل البعد عن كتاب الله فلو نظر المؤلف في الايات التي جاءت في قصة موسى لتبين له مراد قول هارون هذا؟ قال تعالى (قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ( 92 ) ألا تتبعن أفعصيت أمري ( 93 ) قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي 94(.
فالآيات تشير إلى غير ما فهمه المؤلف؟ فالمتأمل في هذه الآيات يتبين له أن موسى عليه السلام إنما عاتب أخاه بسبب أنه لم يتبعه إلى الطور ويخبره بما فعل بنو إسرائيل؟ وهذا هو صريح الآيات، ولم يعاتبه كما قال المفتري مؤلف الكتاب على أنه سكت على أفعالهم المخالفة للدين والشريعة، وهو بذلك يتهم الرسل بسكوتهم على الباطل والمنكر لأجل أن يخرج بعذر عن سكوت علي رض عنه عن حقه في الخلافة المنصوص عليها من الله ؟! وكما قلت سابقا أهؤلاء السبئية على استعداد تام للطعن بأي شيء إذا تعارض مع معتقدهم، كما طعن هذا المفتري بأولي العزم من الرسل من أجل أن يثبت ان عليا رض أفضل من أولي العزم من الرسل، وقد مر معنا ذلك في حديث صعصعة بن ملحان .
كذلك طعن هو والشيعة الإمامية عموما بكرامة علي وبني هاشم في ترديده لقصة حرق بيت فاطمة ووضع الحبل في رقبة علي رض حتى بايع من أجل أن يثبتوا طعنا في عمر؟ وطعنوا في كرامة أهل البيت في أعتذارهم عن حقيقة زواج أم كلثوم بنت علي من عمر الفاروق فنسبوا للصادق أنه قال (ذلك فرج غصبناه)!!.ومن هذا الكثير لمن تتبع كلام الشيعة الإمامية في كتبهم.