قال المؤلف : ويحدثنا الله تعالى في كتابه عن مخالفة قوم موسى لأخيه وخليفته هارون، وأنهم عبدوا العجل الذي صنعه السامري، فلما عاد إليهم موسى ورأى انقلابهم وكفرهم وسكوت هارون على أفعالهم المخالفة للدين وللشريعة الإلهية، عاتبه على ذلك، كما نفهم من قول الله سبحانه: (وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ ابْنَ أم إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأْعْداءَ).
قلت: قياس المؤلف قياس عجيب غريب؟! قاس خير أمة اخرجت للناس على قتلة الانبياء والرسل وهذا هو قياس الرافضة يقيسون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم المرضي عنهم عند الله ووصفهم في كتابه (اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود) وذكر مثلهم في التوراة والانجيل والقران فقال (ذلك مثلهم في التوراة والانجيل والقران) على بني اسرائيل؟ فهل يعقل يامن لاعقل له ان هؤلاء كبني اسرائيل؟! وأن عليا رض سكت كما سكت هارون؟ وهو بنفسه قال سابقا عن خروج الحسين رض على يزيد في ص137 مانصه: فالتاريخ يشهد أن لولا نهضة الإمام الحسين عليه السلام وجهاد أصحابه الكرام مستميتين لتمكن يزيد ابن معاوية أن يحقق سلفه المنافقين الفجرة، وهو تشويه الإسلام وتغييره إلى الكفر والجاهلية الأولى .