تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما قوله: حيث أثبتنا أنه ع أجبر وأكره على البيعة قلت:لا أدري كيف أثبته وهو من أكاذيب الرافضة وبينا بطلانه سابقا في قصة حرق بيت فاطمة رض، وأثبتنا كذلك أن من علماء الشيعة من رد هذه القصة حتى شارح نهج البلاغة ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي ردها وقال أما الأمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال (قنفذ) إلى بيت فاطمة عليها السلام! وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج، وبقي أثره إلى أن ماتت وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار فصاحت: يا أبتاه، يا رسول الله! وألقت جنيناً ميتا، وجُعل في عنق علي عليه السلام حبلٌ يقاد به وهو يعتل وفاطمة خلفه تصرخ، وتنادى بالويل والثبور، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان وأن عليّاً لما أُحضر سلموه البيعة، فأمتنع، فتهدد بالقتل، فقال: إذن تقتلون عبد الله، وأخا رسول الله! فقالوا: أما عبد الله: فنعم! وأما أخو رسول الله: فلا، وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة: فكله لا أصل له عند أصحابنا! ولا يثبته أحد منهم! ولا رواه أهل الحديث، ولا يعرفونه، وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله. شرح نهج البلاغة (2 / 60) طبعة إحياء الكتب العربية .

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١٢١١