تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتاب السقيفة وفدك ليس له وجود فيما أعلم إلا ما نقل منه فيما زعم ابن أبي الحديد في كتابه شرح النهج وقام أحد علماء الشيعة بجمع ما دونه ابن ابي الحديد عن الجوهري ثم أخرجه بكتاب واسماه (السقيفة وفدك).

علما ان في اسناد الرواية التي اشار لها سلطان الواعظين احمد بن محمد بن يزيد روى عنه الكليني في كافيه وكذلك الحر العاملي في وسائل الشيعة. قال عنه المامقاني في تنقيح المقال1042\149 :أحمد بن محمد بن يزيد جاء بهذا العنوان في الكافي 6/356 كتاب الأطعمة باب التفاح حديث 8 بسنده : .. عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد بن يزيد ، قال : ..

وعنه في وسائل الشيعة 25/164 حديث 31533 مثله.

والظاهر وقوع تحريف في السند ، وعلى كلّ تقدير أنّ المعنون لا وجود له ، فراجع وتدبّر. تنقيح المقال..

قلت: جاء في دلائل الامامة ذكر للمعنون ص33 بنفس اسناد الجوهري في ذكر خطبة فاطمة رض التي اشار لها سلطان الواعظين مع تصحيف في اسمه الاول فبدل (أحمد) ذكر (محمد) وهذا هو السند

دلائل الإمامة صـ 33 قال الصفواني : وحدثني محمد بن محمد بن يزيد مولى بني هاشم ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن سليمان ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن جماعة من أهله . . . وذكر الحديث ( الخطبة).

وهذا سند الجوهري كما نقله ابن ابي الحديد في شرح النهج.

ابن أبي الحديد المعتزلي، قال في (شرح النهج) ج16، ص210 وهو ينقل عن الجوهري : قال أبو بكر-الجوهري-: وحدثني أحمد بن محمد بن يزيد، عن عبد الله بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حسن بن الحسن، قالوا جميعاً: لما بلغ فاطمة عليها السلام إجماع أبي بكر على منعها فدك، لاثت خمارها وأقبلت في لمة من حفدتها ـ إلى آخر الخطبة.

فإذا كان الراوية مجهول كما زعم المامقاني فروايته لا يعتد بها على مباني أهل السنة والشيعة.

علما أني بحثت عن ترجمة لاحمد بن محمد هذا في كتب السنة فلم أعثر على شيء والله أعلم.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٩