قلت: وشهد شاهد من أهله، إذاً هو شيعي العقيدة، وهو غير معتبرعند أهل السنة، والكاتب النزيه لم يترك مجلسا من مجالس المناظرات المزعومة إلا واستدل بأقواله، ونحن ننزه أهل البيت رضي الله عنهم من هذه الأقوال المفتراة عليهم فهم أهل التوحيد الخالص، فهذا أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يقول في نهج البلاغة ( إن أفضل ما توسل به المتوسلون إلى الله تعالى، الإيمان به وبرسوله، والجهاد في سبيله ....إلى أخره) وقد ذكرته في مراجعتي السابقة، وهذا دليل قوي من سيد العترة بعدم جواز التوسل إلا بالإعمال الصالحة فقط وهو تفسير لمعنى الآية التي طالما استدلوا بها على جواز التوسل بأهل البيت؟.
كذلك فإن ابن ابي الحديد نقل هذه الرواية عن ابي بكر الجوهري صاحب كتاب ( السقيفة وفدك)
وهذا الكتاب نسبه للجوهري ابن ابي الحديد في شرح النهج ، والاربلي الرافضي في كشف الغمة ، وغيرهم بينما ترجم له الطهراني الرافضي في كتابه الذريعة وعده من كتبهم قال: 1365 : كتاب السقيفة و فدك
لابى بكر احمد بن عبد العزيز الجوهرى حكى ابن ابى الحديد فى شرح النهج عند ذكر كتاب على ع . الى عثمان بن حنيف عن هذا الكتاب خطبة اللمعة للصديقة الزهراء ، و كذا السيد عبد الله الشبر فى شرح الخطبة . و ذكره السيد محمد تقى بن اسحاق القمى فى الدرة البيضاء باسانيده الكثيرة ، و كذا نقل عنه الخطبة باسانيده فى كشف الغمة عن نسخه عتيقة مقروءة على مولفه الجوهرى المذكور فى تاريخ ع 322 2 و نقل ايضا حكاية اخراج عثمان لابى ذر الى ربذة كما فى اواخر سادس البحار فى باب كيفية اسلام ابى ذر . و فى الفهرست احمد بن عبد العزيز الجوهرى له كتاب السقيفة يروى فيه عن محمد بن زكريا العلائى المتوفى 298 و عن جمع آخر.
قلت: محمد بن زكريا العلائي هو الغلابي وليس العلائي؟ وهذا تصحيف من الطهراني والرجل رافضي متروك لا يساوي قشر بصلة عند أهل السنة.