وذكرها الطبرسي في تفسيره عند قوله تعالى: (ياايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة) اللاية قال: روى سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي عليه السلام قال: في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش، إحداهما بيضاء والأُخرى صفراء، في كلّ واحدة منهما سبعون ألف غرفة، أبوابها وأكوابها من عرق واحد، فالبيضاء الوسيلة لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ـ وأهل بيته، والصفراء لإبراهيم ـ عليه السلام ـ وأهل بيته.
ولو نظرنا الى الاسنادين لوجدنا الاختلاف في اسم سعد ؟ فمره يذكرونه بسعيد ومرة يذكرونه بسعد، والصحيح والله اعلم ان اسمه (سعد) وهو من رجال الشيعة كما هو واضح من ترجمته.
كذلك فإن الثعلبي لم يروي بسنده تلك الرواية وإنما رواها بصيغة: (وروى)؟.أين روى سعد بن طريف هذه الرواية لم يشر الثعلبي لمصدرها ، ولعله رحمه الله اخذها من كتب الشيعة المذكورة.
كذلك فإن رواية القبانجي والطبرسي في سندها اضافة الى سعد بن طريف ،الأصبغ بن نباته، مجمع على تركه عند علماء التحقيق من أهل السنة وهو رافضي خبيث.
أما الأخير ابن أبي الحديد، والذي قال عنه من أشهر وأكبر علمائنا، قلت: الكذب لاينفك عنكم بل يجري في دمائكم؟ فأبن أبي الحديد، ليس من أهل السنة مطلقا، بل هو معتزلي شيعي بقول المحسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة قال: أبو حامد عبد الحميد بن هبة الله بن أبي الحديد، لقد تأثرابن أبي الحديد بعقائد الاعتزال وخصوصا الجاحظ واعتنق مذهب الاعتزال وكان يسمى بالمعتزلي الشيعي؟.