تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت عنوان: ضرار بن ضمرة يصف عليا (ع) قال المؤلف الرافضي ص610: نقل المحدثون من أعلامكم كابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، والحافظ أبي نعيم في حلية الأولياء ج1/84 والعلامة الشبراوي في الإتحاف بحب الأشراف: 8 ومحمد بن طلحة في مطالب السؤول/الفصل السابع، والعلامة نور الدين بن صباغ المالكي في الفصول المهمة 128 والقندوزي في الينابيع: باب 51 وسبط ابن الجوزي في التذكرة / الباب الخامس آخر الباب، وغير هؤلاء من علمائكم والخبر مشهور عن ضرار بن ضمرة الضبائي قال في مجلس معاوية: أشهد بالله لقد رأيت علي بن أبي طالب في بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه، قابضا على لحيته، يتململ تململ السليم و يبكي بكاء الحزين، و يقول: يا دنيا غري غيري، أبي تعرضت؟ أم إلي تشوقت؟ هيهات هيهات، طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها، فعمرك قصير و خطرك كبير وعيشك حقير، آه من قلة الزاد و بعد السفر و وحشة الطريق فبكى معاوية، وقال: رحم الله أبا حسن كان و الله كذلك.

قلت: لا تعقيب على الرواية فأبو الحسن أكثر من ذلك عند أهل السنة، ولكن لفت نظري ما تحته خط؟ فقد مر معنا في الكثير من صفحات ليالي بيشاور كيف يصف المؤلف معاوية وكيف أخرجه من الإسلام وصرح بكفره وأنه ناصبي؟ ثم نجد في هذه الرواية التي يرويها ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي أن معاوية عندما سمع هذا الوصف بكى وقال: رحم الله أبا حسن كان والله كذلك؟ ولنا أن نسأل الرافضة الإمامية: هل من كان فعله هكذا تجاه علي رض ناصبي وكافر؟.فمن هو المحب إذاً؟علما ان المؤلف دلس فبتر النص لانه يصرح بأن الذي ابتداء بالسؤال عن علي هو معاوية.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٧٩