تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحت عنوان :الزهد عطية الله تعالى لعلي عليه السلام قال المؤلف ص611: روى كثير من علمائكم المحدثين، منهم العلامة محمد بن يوسف القرشي الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب / باب 46 / بإسناده إلى عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي بن أبي طالب: إن الله قد زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة أحب إلى الله منها، الزهد في الدنيا، و جعلك لا تنال من الدنيا شيئا و لا تنال الدنيا منك شيئا، و وهب لك حب المساكين فرضوا بك إماما و رضيت بهم أتباعا، فطوبى لمن أحبك و صدق فيك و ويل لمن أبغضك و كذب عليك فأما الذين أحبوك و صدقوا فيك، فهم جيرانك في دارك و رفقاؤك في قصرك و أما الذين أبغضوك و كذبوا عليك فحق على الله أن يوقفهم موقف الكذأبين يوم القيامه " ثم قال هذا حديث حسن ".

قلت: قال :روى كثير عن علمائكم المحدثين، منهم العلامة محمد بن يوسف الكنجي؟ ولقد مر معنا في الكثير من أحتجاجات مؤلف الكتاب قول: الكثير، ثم نراه يذكر واحدا فقط من هذا الكثير؟! وياليت ما يذكره من أهل السنة وانما هم شيعة روافض مثل الكنجي الذي ما يمر مجلس من مجالسه إلا واستدل به عشرات المرات، ويحسبه على أهل السنة ظلما وعدوانا.

ومع هذا بحثنا عن الرواية فوجدناها في كتاب شواهد التنزيل للحسكاني الجزء 1ج3ص1عن الاصبغ بن نباتة وأبي مريم أنهما سمعا عمار بن ياسر بصفين يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي: إن الله زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة هي أحب إلى الله منها، وهي زينة الابرار عند الله، جعلك لا تنال من الدني شيئا، وجعلها لا تنال منك شيئا، ووهب لك حب المساكين - أخبرونا عن أبي أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن نوبة البزاز المروزي حفدة أحمد بن منصور زاج، قال: حدثنا أبو يحيى بن ساسوبة بن عبد الكريم الذهلي

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٨٠