تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى سعيد بن طريف عن الأصمعي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: " في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش إحداهما بيضاء والأخرى صفراء في كل واحد منهما سبعون ألف غرفة أبوابها وأكوابها من عرق واحد فالبيضاء واسمها الوسيلة لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته والصفراء لإبراهيم (عليه السلام) وأهل بيته ". انتهى كلام الثعلبي.

قلت: اذا كان قصده هذه الرواية الموقوفة على علي رض ، فهي لا تسعفه إن صحت ، فهو رض يبين منازل الرسول وأهل بيته في الجنة وسماها الوسيلة ولم تشر الراوية من قريب او بعيد الى ما عناه المؤلف من جواز التوسل بأهل البيت، ولم اجد ما قاله هذا الافاك من ان الثعلبي قال: أن المراد من الوسيلة في الآية الشريفة :عترة النبي وأهل بيته؟!.أليس هذا كذب وفتراء لا يقدم عليه احد إن كان في قلبه حياء.

ومع هذا فالرواية هذه في سندها سعد بن طريف الإسكاف الحذاء الحنظلي الكوفي رافضي متهم ..

قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب : متروك ، و رماه ابن حبان بالوضع ، و كان رافضيا.

وهو مجمع على ضعفه عند أهل الحديث،والتصحيف في اسم الراوي الذي وقع به الثعلبي فبدل (سعد) كتب سعيد، هو نفسه ما وقع به علماء الشيعة وانقل لكم روايتين من كتابين من كتبهم تبين ذلك:

فقد ذكر القبانجي في كتابه مسند علي ابن ابي طالب الرواية بقوله: روى سعيد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام) قال: في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش إحداهما بيضاء والاُخرى صفراء، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة، أبوابها وأكوابها من عرف واحدة، فالبيضاء الوسيلة لمحمد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته، والصفراء لابراهيم وأهل بيته 9786/1.مسند الامام علي عليه السلام للسيد حسن القبانجي

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٦