تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد وجدت هذا القول المنسوب للحاكم يرويه الكنجي الرافضي في كتابه كفاية الطالب والذي أشار له المترجم في الهامش وقد بينا من هو هذا الكنجي في الفصل الثاني من كتابنا، والسؤال: كيف ينسب المؤلف قول الحاكم للمستدرك وليس فيه؟! بينما وجدنا المترجم ينسبه إلى الكنجي الرافضي؟! أما ابن صباغ المالكي فارجعوا إلى ترجمته في الفصل الثاني من كتابي لتعلموا حقيقة هؤلاء المدسوسين والذين أطلقوا عليهم مالكيا وشافعيا وحنفيا وهم روافض باعتراف علمائهم ومن ضمن هؤلاء ابن صباغ المالكي، الذي بينا حقيقته من أقوال علماء الرافضة مثل يوسف البحراني في كشكوله وأغابزرك الطهراني في ذريعته.

وهذا الغلو من الرافضة في شخص عليا رض جعل شاعرهم الشيرازي يقول الكفر المحض في ولادة علي رض ونحن لن نتقول على أحد بل نقل هذا الكفر مترجم الكتاب ومحققه حسين الموسوي الفالي قال الشيرازي: أقبلت فاطمة بنت اسد...تحمل لاهوت الابد..فسجدوا ذلا له فيمن سجد..فله الافلاك خرت سجدا.؟!!إلى آخر هذا الهراء.

وقد مرت معنا هذه القصيدة الكفرية سابقا وعلقنا عليها وبينا كفر من قال بها وهذه الروايات الموضوعة والأقوال الشنيعة هي التي قادت الرافضة إلى الكفر والشرك بالله.قال تعالى (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون) وقد بينا بفضل الله تعالى من بداية كتابنا أن الرافضة قد أركسوا بالكفر والشرك ركسا ومع هذا يظنون أنهم مهتدون قال تعالى: (قل هل انبئكم بالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) ثم إننا نطالب الرافضة عموما أن يأتونا بحديث صحيح من هذا المتواتر المزعوم؟ فإن لم يجدوا ولن يجدوا فليعلموا أنهم أفتروا الكذب في قولهم هذا وعليهم من الله ما يستحقون.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٦٩