الراوي2/358) وفي أخبار مكة « أول من ولد في الكعبة» (3/226 و236) وهذه روايات الحاكم :
6041 سمعت أبا الفضل الحسن بن يعقوب يقول سمعت أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب يقول سمعت علي بن غنام العامري يقول ولد حكيم بن حزام في جوف الكعبة دخلت أمه الكعبة فمخضت فيها فولدت في البيت.
6044 أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ثنا مصعب بن عبد الله فذكر ثم نسب حكيم بن حزام وزاد فيه وأمه فاختة بنت زهير بن أسد بن عبد العزى وكانت ولدت حكيما في الكعبة وهي حامل فضربها المخاض وهي في جوف الكعبة» (3/549-550).أ.هـ.
فمن ادعى صحة سند الرواية التي تقول ان عليا رض ولد في الكعبة فقد وهم وخالف ما ذكره مسلم في صحيحه وهو الأولى بالأخذ من الحاكم الذي بلغ به الأمر أن يدعي التواتر بينما لم نجد رواية واحدة في كتب الحديث ولو بسند ضعيف إلا مارواه ابن المغازلي بسند فيه عدة من المجهولين وابن المغازلي هذا ليس من أهل الحديث بل هو مؤلف مغمور ليس لديه ناقة ولا جمل في معرفة الحديث وهو كحاطب ليل لا يميز بين الصحيح والضعيف، لذلك نرى الرافضة يحتجون بكتابه هذا من غير تمحيص فوقعوا بما وقع هو به.
أما زعم الافاك مؤلف الكتاب أن الحاكم قال: ولم يولد في البيت الحرام قبله أحد سواه وهي فضيلة خصه الله تعالى بها إجلالا له وإعلاء لمرتبته وإظهارا لتكريمه.
فقد كذب كعادته إذ لم يذكر في أي صفحة في المستدرك قال الحاكم هذا القول؟ والذي يقرأ ما نقلناه عن الحاكم لا يجد فيه هذا القول أبدا؟! ولا يجد تلك القصة الملفقة التي ذكرها المؤلف من أنشقاق الركن وغيرها والتي نقلها من كتب قومه ثم نسبها للحاكم ؟!.