قلت: بل أن من أباح المتعة بعد تحريمها بتلك الروايات التي أوردتها من أعظم كتبهم تهذيب الأحكام فقد أباح الزنى وشرع له تشريعا، فالذي يبيح للصبية التي لم يتجاوز عمرها الحادية عشرة أن تخادع أهلها وتجامع رجلا هو الزنى بعينه فهذا التشريع بهذه الصورة التي عليها الرافضة هو تشريع شيطاني لا يمت للإسلام بصلة وهم بفعلهم هذا فتحوا باب الزنى على مصرعيه وشهادة على أن المتعة باب شر وفحش هو ما صرح به الرافضي رفسنجاني في مجلة الشراع الشيعية ، فقد كتبت مجلة ( الشراع ) الشيعية العدد ( 684 ) السنة (الرابعة ) الصفحة الرابعة: أن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة! وقد وُصفت مدينة ( مشهد ) الشيعية الإيرانية حيث شاعت ممارسة المتعة بأنها: ( المدينة الأكثر انحلالا على الصعيد الأخلاقي في آسيا) إنتهى ، بتصرف عن المجلة الآنفة الذكر.
فهذا دليل واضح أن المتعة سبب بلاء كبير وباب من أبواب الزنى فربع مليون لقيط في مدينة واحدة من نكاح المتعة دليل على ان الرافضة أباحوا الزنى وهم الآن يكتون بناره قال تعالى ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق).
في أخر ص600 وبداية ص601 عاد المؤلف الرافضي إلى ما ادعاه سابقا من إسلام أبي طالب، وقد أجبنا عليه بما يغني عن اعادته ثانية، أما من زعمهم أنهم قالوا بقول الرافضة من علماء السنة في إسلام أبي طالب فلم يذكر لنا في أي كتاب من كتبهم قالوا ذلك؟ فقط ذكر أسماء وخلط سنة وشيعة من غير ان يطالبه أحد (أين ذكروا ذلك).
تحت عنوان:الكعبة مولد الإمام علي (ع)