لابى نعيم احمد بن عبد الله بن اسحاق بن موسى بن مهران الحافظ الاصفهانى ، المتوفى 430ذكره ابن شهرآشوب فى معالم العلماء و ينقل عنه ابن بطريق فى اول كتابه المستدرك المختار.أ.هـ.
يتبين لنا من هذا ان الكتاب المنسوب لابي نعيم لم ينسبه له احد من أهل السنة وإنما نسبه الشيعة له بعد ثلاثة قرون من وفاته كما هو واضح من أقوال الطهراني وابن شهر آشوب الرافضيين فهو إذاً من أفتراء كبار الشيعة الذين لايرون حرجا في الكذب على المخالف.
وأما الثاني واسمه الكامل محمد بن مؤمن الشيرازي، قال عنه اغابزرك الطهراني الشيعي في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة: نزول القران في شأن أمر أمير المؤمنين لمحمد بن مؤمن الشيرازي، رواه منتخب بن بابويه بواسطة شيخه أبو البركات المشهدي، وذكره ابن شهر أشوب أيضا بهذا العنوان ( الذريعة حرف ن برقم 558 ).
أما الثعلبي : فقد بين أهل العلم أنه يروي الغث والسمين ويروي أحاديث من غير إسناد؟ فمروياته مردودة إلا ماصح سندها، والأحاديث التي ذكرها هذا الشيعي في كتابه لم يذكر إسنادها لأنه يعلم بأنها ضعيفة.
وقد راجعنا تفسير الثعلبي لعلنا نجد ما ادعاه مؤلف الكتاب فوجدنا الاتي قال الثعلبي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُو?اْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ ) واطلبوا إليه القربة وهي [في الأصل ما يتوصّل به إلى الشيء ويتقرّب به، يقال: وسل إليه وسيلة وتوسّل]، وجمعها وسائل.
قال الشاعر:
إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا ... وعاد التصافي بيننا والوسائل
قال عطاء: الوسيلة أفضل درجات الجنة. وقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " الوسيلة أفضل درجات الجنة "وقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " سلوا الله لي الوسيلة فإنها أفضل درجة في الجنة لا ينالها إلاّ عبد واحد وأرجوا أن أكون أنا هو ".