قلت: قاتلكم الله أيها السبئية، أهذا عالم سني يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في الأحكام ولعمر الحق ان ينقض حكمه؟! لايوجد في أهل السنة من يزعم ذلك أبدا ولكن أراد هذا الدجال النيل من علماء أهل السنة والجماعة بهذه الطريقة الخبيثة السمجة، والغريب من هذا الدعي اصراره العجيب على نسبة قول: (وأنا أحرمهما) لعمر رض وكما قلت سابقا الرواية الصحيحة تقول (وأنا أنهى عنهما)، بل حتى من زعموا أنه سنيا وأقصد عبد السلام وهو في الحقيقة (عبد الحسين) يصر كما في هذه الصفحة والصفحة التي تليها إلى نسبة القول لعمر؟!. ومما يدل على أن عمر رضي الله عنه نهى عنها لنهي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها ما رواه البيهقي في السنن من طريق سالم بن عبد الله عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال : صعد عمر على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ما بال رجال ينكحون هذه المتعة وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها ألا و إني لا أوتى بأحد نكحها إلا رجمته .السنن الكبرى 7/206 وقال البيهقي في تعليقه على هذا الحديث ما نصه : " فهذا إن صح يبين أن عمر رضي الله عنه إنما نهى عن نكاح المتعة لأنه علم نهي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنه .
قال الرافضي مؤلف الكتاب في ص600: وقد جاء في الخبر كما في شرح معاني الاثار للطحاوي روى بسنده عن عطاء عن ابن عباس قال (ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها هذه الأم، ولولا نهي عمر بن الخطاب عنها ما زنى إلا شقي.
وروى الثعلبي والطبري في تفسيرهما وأحمد في المسند في تفسير آية المتعة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: (لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي).