تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذاً: لقد افترى هذا الدجال على الإمام مالك لأجل أن يوهم القاريء كما زعم أن روايات التحريم وضعت بعد سنة197هـ وما كان الإمام مالك يعلم بها؟! بينما نرى في موطأ مالك أحاديث النهي عن المتعة واضحة ولكن الله أعمى ابصار علماء الرافضة كما أعمى بصيرتهم.

وماذا يفعل علماء الرافضة في رواية علي رض عن تحريم المتعة والمثبتة في كتبهم وقد نسفها شيخهم الطوسي (بالتقية)؟ فهل علي رض في القرن الثاني أم هو من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ أم ان سلطان الكاذبين يتهمه كما اتهم أهل السنة بأنه وضع وجعل الرواية على رسول الله ؟!

تحت عنوان: هل يجوز للمجتهد أن يخالف النص.

خرج علينا المدعو عبد السلام المناظر السني المزعوم بدعوى غريبة عجيبة تبين لنا أن الرجل رافضي بمعنى الكلمة فقال في ص598: إنكم تعلمون أن جماعة من علمائنا المحققين قالوا: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع الأحكام باجتهاد رأيه، فلذلك يجوز لمجتهد آخر أن ينقض حكمه إذا توصل رأيه إلى خلاف قول النبي صلى الله عليه واله ولذلك نقضه عمر وقال: (وأنا أحرمهما)؟!!.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٥٨