قال المؤلف في نفس الصفحة: ويقول-أي الرازي-بعده بورقة: فإن تلك القراءة لا تدل إلا على ان المتعة كانت مشروعة، ونحن لا ننازع فيه.
قلت: الحمد لله الذي طهر قلوب أهل السنة والجماعة من الكذب والإفتراء، فقد بتر النص وحرف فيه قاتله الله؟ والنص كالأتي وقد نقلته أنفا: فان تلك القراءة بتقدير ثبوتها لا تدل إلا على أن المتعة كانت مشروعة، ونحن لا ننازع فيه، إنما الذي نقوله: إن النسخ طرأ عليه، وما ذكرتم من الدلائل لا يدفع قولنا وقولهم: الناسخ أما أن يكون متواتراً أو آحادا قلنا: لعل بعضهم سمعه ثم نسيه، ثم إن عمر رضي الله عنه لما ذكر ذلك في الجمع العظيم تذكروه وعرفوا صدقه فيه فسلموا الأمر له.أ.ه.
فحذف الرافضي (بتقدير ثبوتها) وبتر (إنما الذي نقوله..الخ) فأراد بهذا الحذف والبتر أن يوهم القاريء أن الرازي يقول بالمتعة كما تقول الشيعة؟!. قاتلك الله من كاذب مفتري.
إذاً: هذا هو دين الرافضة كذب وتحريف وبتر للنصوص كي ينتصروا بالباطل للباطل الذي لا ينتصر إلا بهذه الطرق ثم يريدون منا أن نلتزم هذا الدين المبني على الكذب بدعوى (محبة أهل البيت زعموا).
وقد رأينا قبل صفحات كيف رد شيخ الطائفة الشيعية الطوسي حديث علي المروي عندهم في تحريم المتعة (بالتقية) ومعناه: أن عليا كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه أدعى قولا لرسول الله والرسول لم يقله؟! فهو لم ينسبه لنفسه وإنما نسبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال في نفس الصفحة: دليلنا على عدم نسخها في زمن الرسول صلى الله عليه واله، الروايات التي ذكرناها ولاسيما قول عمر: (متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما) وفي بعضها (وأنا أنهى عنهما).
قلت: الصحيح قول عمر رض (وأنا أنهى عنهما).