تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: كذب وحرف؟ أما الكذب: فقد نسب القول للرازي وهو ليس من قوله؟! فهو ينقل أقوال القائلين بحلية المتعة ثم يجيب على حججهم، وهذا المفتري نسبه للرازي ظلما، أما تحريفه:فقد فصل الكلام بقوله (ثم قال) كما مر معنا ، ليوهم القاريء أن الكلام المدرج من قول الرازي والنص لايوجد فيه تلك الكلمتين؟! ثم حرف ثانية لتستقيم العبارة فنسب للرازي أنه قال: فكان ذلك إجماعا على صحة ما ذكرنا؟ والعبارة الصحيحة عند الرازي في تفسيره هي: ( فكان ذلك إجماعا من الأمة على صحة هذه القراءة) وليس على صحة ما ذكرنا؟ مع العلم أن هذه العبارة ليست من قول الرازي ولكن من قول المحتجين بإباحة المتعة.

وأنقل لكم قول الرازي كاملا من مصدره (مفاتيح الغيب) ليطلع القاريء إلى مدى الكذب والتحريف عند الرافضة الذين قال عنهم الشافعي: لم أر أحداً أشهد بالزور من الرافضة.

قال الرازي:أما القائلون باباحة المتعة فقد احتجوا بوجوه

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٥٤