ذكر المؤلف بعد ذلك في ص 111 : آية الوسيلة لتأييد معتقده بجواز التوسل بأهل القبور من الأئمة وهي قوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة) المائدة 35 ثم قال: روى كبار علمائكم؟ منهم الحافظ أبو نعيم في كتابه نزول القران في علي، والحافظ أبو بكر الشيرازي في ما نزل من القران في علي، والثعلبي في تفسيرالآية، عن النبي صلى الله عليه واله: أن المراد من الوسيلة في الآية الشريفة: عترة النبي وأهل بيته، ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي، وهو من أشهر وأكبر علمائكم !! في شرح نهج البلاغة تحت عنوان (ذكر ما ورد من السير والأخبار في أمر فدك، الفصل الأول، ذكر خطبة فاطمة عليها السلام قالت: والحمد لله الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض اليه الوسيلة، ونحن وسيلته في خلقه؟.
قلت: أما قوله: رواه كبار علمائكم، وذكر أربعة: أما الأول وأقصد أبا نعيم ، فلا يوجد له كتاب بهذا الاسم ابدا وانما هذا من مفتريات الشيعة . فقد نسبه له العالم الشيعي - ابن شهر آشوب في كتابه معالم العلماء - ص 61 قال:الحافظ أبو نعيم احمد " بن عبد الله الأصفهاني : عامي المذهب إلا أن له : كتاب منقبة المطهرين ومرتبة الطيبين وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام . أ.هـ.
فابن شهر آشوب أول من نسب لأبي نعيم هذا الكتاب بعد ابن بطريق الحلي الرافضي المتوفى سنة ( 600 هـ ) ولا ينبغي أن يغيب عن ذهن الباحث أن وفاة أبو نعيم كانت سنة 430 هـ , ووفاة ابن شهر آشوب كانت سنة 726 هـ .
فبينهما ثلاثة قرون ولا يعرف أحد من الناس هذا الكتاب طيلة هذه الفترة حتى اكتشفه الرافضي ابن بطريق هذا , ونسبه لأبي نعيم رحمه الله وغفر له
قال الطهراني في ذريعته عن هذا الكتاب ترجمة رقم 144 :ما نزل من القرآن فى امير المومنين ع