قلت:هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه : (بحار الأنوار ص:65|97 ) فقال: باب (فضل الرافضة ومدح التسمية بها، ثم ذكر عن سليمان الأعمش قال: دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد، قلت: جعلت فداك إن الناس يسمونا روافض، وما الروافض؟ فقال: والله ما هم سموكموه، ولكن الله الله سماكم به في التوراة والإنجيل على لسان موسى و لسان عيسى. ا.هـ
أقول: ان الذي سماهم الرافضة كما في كتب السير هو زيد بن علي بن الحسين عندما طلبوا منه وهو في أشد المواقع أثناء خروجه على الدولة الأموية أن يتبرء من الشيخين حتى يقاتلوا معه ولكنه رضي الله عنه وأرضاه أمتنع عن ذلك وقال: هما صاحبا جدي رسول الله صلى الله عليه واله وترحم عليهما، فرفضوه وأبوا القتال معه فقال: رفضتموني رفضتموني .فمن يومهم هذا سمو الرافضة، ولكنهم ألفوا روايات نسبوها لاهل البيت الأطهار جعلوا من هذه الكلمة القبيحة كلمة مدح وليست كلمة ذم.
على كل حال هذه الروايات التي نقلتها لكم من كتب الشيعة تدحض قول المؤلف وتبين كذبه وكذب المحقق الذي قال في الهامش:لايخفى على المحقق الخبير! والمتتبع البصير أن معاوية هو من أطلق اسم أهل السنة والجماعة على العامة، وأطلق كلمة الرافضة على شيعة الإمام علي عليه السلام وأتباعه، فهو الآخر قد قلب الحقائق، وبدل واقع الأمور..
وقد تبين لك أخي القاريء أن هؤلاء سلاطين في الكذب فهم لاشك أنهم يعلمون بهذه الروايات التي ذكرتها والتي أفصحت أن اسم الرافضة هو اسم أطلقه المعصوم على أتباعه وليس كما يدعي المؤلف ومترجمه، وبهذا تبقى هذه الصفة ملازمة لهؤلاء حتى يعودوا لدين الحق سنة الله ورسوله.
أما قوله: أن الشيعة هم في الحقيقة أتباع القران الكريم وسنة سيد المرسلين، وغيرهم هم الذين رفضوا العمل بالقرآن والتمسك بالسنة الشريفة؟!.