أما قوله عن كتاب (النصائح الكافية): أنه طبع في مطبعة النجاح ببغداد سنة (1367هـ) فهذا كاشف واضح لزيف تلك المناظرات؟ فكيف يستدل بكتاب في سنة (1345هـ) زمن المناظرة ويقول: طبع في بغداد سنة (1367هـ) !!والفرق بين زمن المناظرة وقول المؤلف (22) سنة؟! وقد ذكرنا هذه الحقيقة الدامغة التي تنسف كتاب ليالي بيشاور في اليم نسفا وتبين لكل من طبل لهذا الكتاب من الشيعة أنهم كُذبَ عليهم واستغفلوا من قبل معمميهم الذين لا يتورعون عن الكذب مطلقا فأحدثوا مناظرات ليس لها وجود ليثبتوا بها باطلا ليس له نصير إلا الكذب، ولا أدري ماذا يفعل الشيعة الذين طبلوا لهذا الكتاب وأخرجوه على شكل مسلسل بثوه على قناة الزهراء الشيعية وملئوا مواقعهم الإلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية به والتمجيد بصاحبه المنتصر (سلطان الواعظين) وقد بينا بحمد الله أنه (سلطان الكاذبين) بلا منازع.
في ص 584 إلى 589، أعاد المؤلف الرافضي قضية إسلام أبي طالب وقد أجبنا عليها قبل صفحات .
تحت عنوان: نحن أهل السنة وأنتم الرافضة
قال المؤلف الرافضي ص590: رب مشهور لا أصل له، أنتم تسمون أهل السنة وتسمون شيعة آل محمد صلى الله عليه واله الرافضة وليس الأمر كما تدعي بأن أهل العلم أطلقوا كلمة أهل السنة عليكم وكلمة الرافضة على الشيعة، فإن الأصل على عكس التسميتين، فإنكم إذا فتحتم أعينكم وأبصرتم الحقائق بقلوبكم وعقولكم لعرفتم أن الشيعة هم في الحقيقة أتباع القران الكريم وسنة سيد المرسلين، وغيرهم هم الذين رفضوا العمل بالقران والتمسك بالسنة الشريفة.