تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الروايات التالفة هي التي أردت الشيعة في غياهب الردى، فجعلوا عليا ندا لله تعالى في حكمه وأورثوه ملك الله تعالى من الجنة والنار والسماء والارض وعلم الغيب وغيرذلك من هذا الكفر البواح، فإذا قرأ الشيعي مثل هذه الروايات واعتقد بها يقوده ذلك حتما إلى الاعتقاد بأن عليا بيده الأمر كله؟ وما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بدين سوى أظهار معبود من البشر بدل تلك الأصنام التي كانت تعبد قبل الرسالة، ومن قرأ كتب الشيعة في المناقب يجزم أن هؤلاء على دين أبي لهب وليسوا على دين محمد صلى الله عليه وسلم.

قال الممثل السني عبد السلام في ص 580: نحن لاننكر هذه الاخبار والاحاديث الواردة في حق سيدنا علي كرم الله وجهه....الخ.

قلت:عجيب أمر عبد الحسين هذا ما يذكر سلطان الكاذبين رواية موضوعة في فضائل علي رض أو في ذم الصحابة إلا بادر بالقول: نحن لاننكرهذه الأخبار؟! أهذا عالم من علماء اهل السنة والجماعة؟! يقر بصحة هذه المرويات التالفة من غير أن يرجع إلى كتبه ويتبين مدى صحة هذه الاحاديث؟!

تحت عنوان: الصحابة أخيار وأشرار.

قال الرافضي مؤلف الكتاب ص580: أثبتنا أن كثير ممن أدرك النبي صلى الله عليه واله وحظي بصحبته ما كان أهلا لذلك، ولم يكتسب منه الدين والأخلاق الحميدة التي جاء بها، وأمر أصحابه ان يتخلقوا بها، ثم ذكر آيات يدلل بها أن الصحبة لاتكون منقبه ولا شرفا منها قوله تعالى (ياصاحبي السجن) و قوله تعالى (قال له صاحبه وهو يحاوره) الآيات

قلت: لقد أجبنا على افتراءه هذا فيما سبق تحت عنوان (الصحبة ليست فضيلة) وبينا ضلاله، فلا حاجة إلى إعادة ما قلناه كما يفعل هو في كتابه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٢٣