تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لايوجد كتاب اسمه (طبقات أحمد) إنما هناك كتاب اسمه طبقات الحنابلة، ولان الكنجي رافضي كذاب لا يتورع عن الكذب لم يضبط اسم المؤلف الذي زعم أنه نقل منه قول الإمام احمد هذا. كذلك فإن هذا الكلام لم اعثر عليه في طبقات الحنابلة وكتب الإمام أحمد؟ إذاً: هو من كذب الاثنين مؤلف الكتاب وكنجيه.والرواية التي تزعم أن الامام أحمد قال ذلك بينا ضعفها في ما مضى ،والكنجي هذا ذكرنا ترجمته في بداية كتابنا ولا بأس بأن نعيد ما قاله أبن كثير وابن طاووس الرافضي فيه: قال ابن كثير من جملة قصص الحروب مع التتار « وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين» (البداية والنهاية13/221)إنتهى.

ونقل ابن طاووس الرافضي عنه أنه كان يعتقد بأن محمد بن الحسن العسكري هو الإمام المهدي المنتظر (الصراط المستقيم لابن طاووس2/219). وله كتاب اسمه (البيان في أخبار صاحب الزمان) يعني بذلك المهدي (أنظر كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني ص10). مما يدل على تشيعه وترفضه ورواية ( أنا قسيم النار....) كذب موضوع .

آفتها: عمر بن الحسن الاشناني القاضي أبو الحسين. ضعفه الدارقطني والحسن بن محمد الخلال وقال الدارقطني كان يكذب (الضعفاء والمتروكون2/206 المغني في الضعفاء2/464). وقال الذهبي « ولكن هذا الأشناني صاحب بلايا.وقد اشار الكنجي الرافضي لضعفها بقوله (فإن قيل هذا سند ضعيف) ولكنه أراد تصحيحها بالكذب على الإمام أحمد فنسب له كذبا وزورا أنه قال بصحتها.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٢٢