تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يؤسف له أن عوام الشيعة الإمامية لا يقرؤون ردود أهل السنة على مثل هذه المفتريات فيصدقون أقوال معمميهم ولا يعلمون أنهم يقودونهم إلى جرف هار، فإن مثل هذه الآيات ليس فيها دلالة على ما زعم هذا الأفاك فالفرق واضح لايخفى إلا على من أذهب عقله بغض الصحابة، وهذه الدعوى ليست بجديدة فقد ذكرها طبري الشيعة (ابو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري في كتابه المسترشد في الإمامة ) وهذا المصنف ألف في القرن الثالث، وسرق هذا القول منه شيخهم المفيد وزعم أنه رأى عمرا بن الخطاب في المنام يحدث الناس فقاطعه وأثار عليه هذه الشبهة ثم جلس من حلمه هذا وألف كتابا اسماه (مناظرة المفيد لعمر بن الخطاب!!)ثم أتانا وحيد عصره سلطان الكاذبين فأثار ما أثاره السابقون من بني جلدته وكأنه هو أول من نطق بذلك.

أما قوله في ص581:وكلكم تعلمون أن عبد الله بن أبي سلول وأبا سفيان والحكم بن العاص وأبا هريرة وثعلبة ويزيد بن أبي سفيان والوليد بن عقبه وحبيب بن مسلمة وسمرة بن جندب وعمرو بن العاص وبسر بن ارطاة والمغيرة بن شعبة ومعاوية بن أبي سفيان وذي الثدية رأس الخوارج وأمثالهم كانوا يجالسون رسول الله صلى الله عليه واله ويصحبونه في السفر والحضر وفي المسجد والمنزل ويتظاهرون بالإسلام، ولكنهم أشعلوا نار الفتنة والشقاق وساروا في طريق الخلاف والنفاق، حتى طرد رسول الله بعضهم، ولعن آخرين، وقاطع جماعة منهم، وفضح بعضهم وشهرهم على رؤوس الاشهاد وممن لعنه رسول الله صلى الله عليه واله معاوية وأباه وأخاه.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١٢٤