أما ما ذكره في ص107_110 ... عن الشرك في الأسباب، وأنه جائز وليس بشرك،ثم قاس الأحياء على الأموات! فهذا من أبطل الباطل، وهو قياس فاسد جملة وتفصيلا، مع العلم أن الشيعة لايقولون بالقياس! وسوف أبين ذلك في مراجعتي للصفحة 120_121.
في ص 110 قال المؤلف الشيعي: نحن الشيعة نعتقد بأن الله عز وجل هو القاضي للحوائج، وان آل محمد صلى الله عليه واله لايحلون مشكلا ولا يقضون حاجة لأحد إلا بأذن الله وإرادته سبحانه وهم (عباد مكرمون لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون)الأنبياء الآية 27.
ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١٢