تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن كثير: وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه دخلوا على معاوية فقالوا له: هل تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني .. البداية والنهاية ( 8 / 132 ( ونقل ابن كثير أيضاً عن جرير بن عبد الحميد عن المغيرة قال: لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي، فقالت له أمرأته: أتبكيه وقد قاتلته؟ فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم. نفس المصدر ( 8 / 133) ومن ذلك أن الحسن والحسين وفدا على معاوية فأجازهما بمائتي ألف، وقال لهما: ما أجاز بهما أحد قبلي، فقال له الحسن: ولم تعط أحدا أفضل منا . البداية والنهاية ( 8 / 139) ودخل مرة الحسن على معاوية فقال له: مرحباً وأهلاً بابن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم، وأمر له بثلاثمائة ألف.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١١٨