تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أيضا في نفس الصفحة: وقد ذكر ابن الاثير في الكامل وغيره من المؤرخين أن معاوية كان في قنوت الصلاة يلعن سيدنا عليا والحسن والحسين وابن عباس ومالك الاشتر. قلت: عجيب أمر علماء الشيعة الإمامية يذكرون بعض المصادر ولا يذكرون تخريج الرواية على مباني أهل السنة، بل لا يذكرون أسانيدها؟! وهم يعلمون أن كتب التاريخ تذكر الغث والسمين ولا يعرف السمين منها الا بالنظر لسنده، وقد رأينا كيف ان مؤلف الكتاب ينقل الروايات بدون أسانيد فقط يذكر مصادرها وهذا لايغني شيئا، وعلماء الشيعة يعلمون ان اسانيد هذه المرويات لا تقوم بها حجة لذلك يدلسون فلا يذكرون إلا مصادرها فقط،.

و كيف لنا أن نفسر ما نقله صاحب العقد الفريد من أن معاوية أخذ بيد الحسن بن علي في مجلس له، ثم قال لجلسائه: من أكرم الناس أباً و أماً و جداً و جدة؟ فقالوا أمير المؤمنين أعلم .. فأخذ بيد الحسن و قال: هذا أبوه علي بن أبي طالب، و أمه فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، و جده رسول الله صلى الله عليه وسلم، و جدته خديجة رضي الله عنها.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمين · الصفحة ١١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ليالي بيشاور مناظرات الحالمينص ١١١٧